ابن رشد
1521
تفسير ما بعد الطبيعة
هي اسطقسات ومبادئ واما لاخر فاخر يريد فاما للجواهر فهذه الجواهر التي عددناها هي لها اسطقسات ومبادئ واما ما عدا الجواهر من الأمور الأخر فاسطقساتها أمور أخر شبيهة بها ثم قال واما ان يقال هكذا فيها كلها فليس لها لكن تساوى المقايسة يريد واما ان يقال فيها كلها هكذا اعني ان هذه الثّلاثة التي في الجوهر هي مبادى سائر المقولات بأعيانها اى القريبة فليس ذلك بموجود لها لا كن انما توجد لها هذه المبادى على جهة المقايسة والنسبة اى يوجد في كل واحد من مقولات الاعراض من المبادى ما نسبتها إليها نسبة مبادى الجوهر إلى الجوهر لا ان طبائعها هي واحدة ثم اخذ يمثل كيف هذه المقايسة كلية لجميعها فقال بمنزلة ان قال انسان ان المبادى ثلاثة اى الصورة والعدم والهيولى الا ان كل واحد من هذه مختلف في كل واحد من الأجناس يريد ومعنى قولنا ان مبادئها واحدة بالتناسب هو مثل ان نقول إن الصورة والهيولى والعدم هي مبادى المقولات العشر لكن الصورة والعدم والهيولى التي للجوهر غير الصورة والعدم والهيولى التي لمقولة مقولة والتي لواحدة منها غير التي للأخرى